كانت «الهدف للتوظيف» تدير مئات الفرص الوظيفية في دفاتر ورقية، وتحسب عمولات مروّجيها بسؤال واحد يُطرح على كل متقدم: «منو دلّك علينا؟». بنينا لها منصة رقمية متكاملة جعلت هذا السؤال بلا معنى.
- العميل: الهدف للتوظيف — منصة عراقية تأسست عام 2019
- النطاق: موقع عام بلغتين، لوحة تحكم، تطبيق للمروّجين، وبوابة دفع
- أبرز ما فيه: إحالة بأكواد دعوة، محفظة أرباح للمروّجين، دفع عبر كي كارد، وعمل دون اتصال
المشكلة
كل فرصة عمل كانت تُسجَّل في دفتر، ومع الوقت صار الأرشيف عبئاً:
- بيانات تضيع مع تلف الأوراق، ومعها أرقام أصحاب عمل لن يعودوا.
- بحث بطيء: الفرصة المناسبة للمتقدم موجودة غالباً، لكن لا أحد يصل إليها في الوقت المناسب.
- متابعة بالذاكرة: أصحاب العمل يغيّرون العدد المطلوب والأجر، ولا شيء يذكّر الفريق.
أما المشكلة الأصعب فكانت عمولات المروّجين: الشركة تعتمد شبكة مروّجين ينشرون فرصها ويأخذون نسبة عن كل متقدم، والإحالة تُثبت بإجابة شفهية تُنسى أو تُنسب للشخص الخطأ. النتيجة: خلافات متكررة على الاستحقاق، وساعات تضيع كل شهر في الحساب اليدوي.
ما الذي بنيناه
أربع طبقات تعمل معاً في منظومة واحدة
موقع يجد فيه الباحث فرصته بسرعة
بلغتين وبوضعين فاتح ومظلم، مع بحث وفلترة حسب المدينة والتخصص.
- صفحة لكل وظيفة: الراتب، الوقت، الموقع، الشروط
- تقديم مباشر من صفحة الوظيفة
- مشاركة عبر واتساب وتلغرام وفيسبوك — وهي وقود شبكة المروّجين
من داخل المنصة
من لوحة التحكم
لماذا كود وليس رابطاً؟
الرابط يبدو الحل التقني الأنظف، لكنه ينكسر في واقع المروّجين: يُنسخ ناقصاً، ويُعاد نشره من طرف ثالث فتضيع نسبته، ولا ينفع حين تكون التوصية كلاماً بين معارف — وهي الصيغة الأكثر شيوعاً للإحالة في السوق العراقي. أما الكود القصير فينتقل عبر أي وسيط: منشور، أو رسالة، أو كلمة.
النتيجة
انتقلت «الهدف» من الدفاتر إلى منصة واحدة يعمل عليها الفريق والمروّجون معاً:
- كل فرصة وكل صاحب عمل محفوظ، ويُستدعى برقم هاتفه.
- الإحالة تُسجَّل آلياً لحظة التقديم، فلم يعد الاستحقاق يعتمد على ذاكرة أحد.
- المروّج يرى أرباحه بنفسه، والشركة تحسبها دون جداول يدوية.
لديك عمل يُدار على الورق أو بجداول متفرقة؟ تحدّث معنا ونقترح عليك أنسب طريقة لتحويله إلى نظام.
